2034208394886090984325449073536787124329724640425345324422245664212527005425430070221031510072575664800025429858587245242300497031566424771555

الأحد، 21 نوفمبر 2021

تجربة الإصابة بفيروس كورونا المستجد

تجربة الإصابة بفيروس كورونا المستجد

شاءت الأقدار أن ألقى نصيبي من فيروس كورونا المستجد، أصبت بالعدوى مطلع شهر فبراير من سنة 2021، تقريبا في نفس الشهر من السنة الماضية الذي حلمت فيه أنني أول مصاب بمرض كوفيد 19 في المغرب، فكتبت حينها تدوينة هلوسات كورونا.

بعدما ظهرت علي الأعراض، لم أقم بإجراء تحليل مخبري لكي أتأكد من الإصابة، لكن الأعراض كانت مطابقة لما كنت قد قرأته في موقع منظمة الصحة العالمية. 

سأسرد لكم مراحل التجربة بعدما تيقنت من إصابتي، فاسترجعت الأحداث التي جرت...

في البداية، مع ارتفاع درجة الحرارة وظهور السعال الجاف، ظننت أنها ضربة برد عادية. لكن، عندما استمر ارتفاع درجة الحرارة وشعرت بجفاف تام على مستوى الحلق بالرغم من شرب كميات كبيرة من الماء، تيقنت أنها ليست نزلة عادية و أن الأمر متعلق حتما بفيروس كورونا المستجد.

كان قد مر أكثر من 5 أيام على استمرار ارتفاع درجة الحرارة، هذا الأمر أوحى لي بمقاومة الجهاز المناعي الفيروس، فقررت عدم اتباع البروتوكول العلاجي المعتمد وترك الأمور تسري بمجراها الطبيعي.

في المقابل، استخدمت عشبة فليو كنوع من الطب البديل، وهذا الأمر اعتدته منذ الصغر في كل نزلات البرد الحادة. أيضا، قمت بتزويد مقدار الثوم في الأكل بمعدل 4 أضعاف عن المقدار الذي نستخدمه عادة (ساعدني ضعف حاستي الشم والذوق في تحمل الجرعة 😂).

في اليوم الثامن، انخفضت درجة الحرارة، تيقنت أني أتماثل للشفاء، ولم أعد مصدرا لنشر العدوى.

اليوم التاسع كان موعدا لسفرية لمدينة العيون، كان مناسبة لتغيير الأجواء وتحسين المزاج.

اليوم العاشر كان موعد الوداع مع الأعراض المتبقية (السيلان الأنفي).


تحديث : التجربة الثانية (السبت 7 - الأحد 15 غشت 2021).

هذه المرة أصبت بالعدوى بعد أخذ الجرعة الأولى للقاح بعشرة أيام، 

ظهرت الأعراض دفعة واحدة، ارتفعت درجة الحرارة تدريجيا، ألم شديد بالرأس وأيضا إرهاق تام. أخذت جرعة من إيبوبروفين Ibuprofen 600 mg في المساء، فاختفت الأعراض بعد حوالي ساعة تقريبا. 

تناولت "زلافة" من البيصارة مع الكثير من الثوم، وشربت عصير نصف حامضة مع الماء لتنشيط النظام المناعي. 

انخفضت الحرارة تماما في اليوم الموالي، مع بقاء القليل من الإرهاق. تناولت العسل الحر والزيت مع الثوم. في اليوم الثالث خلطت العسل الحر مع الحامض، لزيادة نشاط النظام المناعي، وكان ذلك كفيلا بإزالة الإحساس بالعياء واختفاء باقي الأعراض، مع ظهور السيلان الذي استمر ليومين.


التحديث الثاني: التجربة الثالثة (السبت 30 أكتوبر - الثلاثاء 2 نونبر 2021).

هذه المرة أحسست بألم نصفي في رأسي، كانت شدة الألم متوسطة، لم يستمر الألم كثيرا وإنما بين ساعتين و3 ساعات صباح يوم السبت. لم أكثرت للأمر، ظننته ألما عابرا.

في اليوم الموالي، استيقظت وأنا أحس بجفاف شديد في حلقي، هنا انتابني شك، لكني حاولت إبعاد فكرة كورونا، وظننته أنه مجرد إحساس بالعطش لأن لم أتناول كمية كبيرة من الماء في اليوم السابق، كما أني تناولت على غير العادة، علبة شيبس مالحة جدا. شربت الماء وخرجت للقيام بحصتي الصباحية في الجري، أحسست بعياء نسبي. عند عودتي للمنزل، ارتفعت درجة حرارتي تدريجيا، هنا تأكدت فعليا من الإصابة.

أخذت قسطا من الراحة، وشربت نصف كأس من عصير الحامض / الليمون المخلوط مع العسل الحر. كان هذا كفيلا لتحفيز الجهاز المناعي الذي سبق وأن اكتسب "الخبرة" في التصدي للفيروس، ذلك أنه سبق وأن التقاه مرتين !

يوم الاثنين ظهرت أعراض التشافي مباشرة، حيث انخفضت الحرارة تماما وبدء السيلان الأنفي الذي استمر طيلة اليوم للتخلص من ضحايا الحرب 😆.


التحديث الثالث : التجربة الرابعة (السبت 29 يناير - الخميس 03 فبراير 2022)

بدأت هذه التجربة كسابقتها يوم السبت، حيث أحسست بألم شديد في الرأس صاحبه الارتفاع التدريجي لدرجة الحرارة مع الإحساس بالتعب الذي دام ليومين. 

كانت التجربة مماثلة إلى حد قريب للتجربة الثالثة.

إبان تلك الفترة، فرضت الحكومة إجبارية الحصول على جواز تلقيح ساري المفعول، فحصلت على الجرعة الثالثة من اللقاح (اليوم الخامس بعد ظهور أولى الأعراض، إبان موجة أوميكرون)، ضاربا عرض الحائط توصيات الطبيب المشرف على عملية التلقيح، تماما مثلما كانت جرعتي الثانية خلال فترة الإصابة بمتحور دلتا، ذلك أن مثل تلك القرارات العبثية لا يجب أن تقابل إلا بالعبثية.

 

في كافة التجارب، كنت أحاول ما أمكن تجنب الاختلاط المباشر مع الأشخاص، مع أخذ الحيطة والحذر لتجنب نقل العدوى للآخرين.

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كافة الحقوق محفوظةلـ عبدالهادي زنوحي 2016